smartevil111 شيئان لاحدود لهما الكون والغباء البشري
ولك استحوا
أصدرت إحدى المحاكم الأمريكية – يوم أمس الأول- أحكاماً بالسجن تراوحت بين الـ «15 عاما» إلى «65 عاما» على عدد من الفلسطينيين بتهمة «جمع أموال وصلت إلى أكثر من 60 مليون دولار تحت ستار مساعدة المتضررين من الحرب داخل قطاع غزة
شاءت الصدف أن يكون المتهم الأول في هذه القضية هو الأخ غير الشقيق لـ «خالد مشعل» زعيم حركة حماس، والمتهم الثاني هو صهر «أبو مرزوق» أحد كبار القياديين في الحركة ذاتها، والمتهم الثالث شقيق ممثل حماس في «اليمن»!! والطريف في الموضوع أن جزءاً من هذه الأموال كان موجوداً في مصارف داخل «جزر كايمان» والجزء الأكبر منه جرى استثماره في شراء مقاهٍ ومطاعم داخل الولايات المتحدة الأمريكية منها عمارة ضخمة بمدينة «مينابولس» يستأجر الطابق الأرضي فيها أحد أشهر نوادي التعري «الستربتيز» في ولاية «مينسوتا» الواقعة شمالا وقرب الحدود الأمريكية مع «كندا»! عندما سأل القاضي الأمريكي المتهم الأول عن كيفية استثمار هذه الأموال في نواد للتعري- وهي خيرية دفعها متبرعون مسلمون لرعاية مسلمين وهل يتعارض ذلك مع الشريعة الإسلامية – أجاب الأخ غير الشقيق قائلا: «الضرورات تبيح المحرمات»! وكأنه لا توجد وسائل استثمار أموال في تلك القارة الشاسعة إلا.. من «عرق النسوان.. العريانة»! عاشت الحركة الإسلامية في غزة، ولا عزاء لأهل «الدبكة» في..
سوريا
شوفوا بيني وبينكم تبريرات مقنعه اسلامنا لامانع من تدمير العالم مادم يصب الامر في مصلحة الاسلام
بس انا اللي محيرني هالشعب اللي عايف سماه بسوريا وترك اولاده بدون اكل وتبرع لحماس واعتقد ان الصحف الامريكيه والقضاء الامريكي لايكذب مو متل القضاء عندنا كل شي بسعروا
هل سيرحمكم التاريخ وتتذكركم الاجيال يالصوص الوطن السوري ومنافقيه والمتاجرين بقوت مواطنيه
اهلين راوندي
فعلا لم يعد لدى حكومتنا دم ولاحياء وقريبا سنرى وزرائنا ورئيس حكومتنا بالجبه والقفطان والعمامات
حكومة تتخبط بقراراتها التي يضعها لصوص يرتدون عمائم الدين الاسلامي …. الدين الارهابي الاوحد في العالم
اقرأوا مايلي
ناشط في قضايا المرأة لـ إيلاف: الحكومة تحصد نتائج مساومة المتشددين
من دمشق: حذّر الناشط في قضايا المرأة المشرف على مرصد نساء سوريا بسام القاضي في لقاء خاص مع إيلاف من أن تتحول سوريا إلى اماراة طالبانية في حال اقر مشروع قانون الأحوال الشخصية، لافتًا إلى أنَّ مشروع القانون طائفي بامتياز، ليس لأنَّه كما يراه بعضهم هضم حقوق المسيحيين، بل لأنَّ قانون الأحوال الشخصيَّة يجب أن يكون لكل السوريين والسوريات بغض النظر عن دينهم وطائفتهم.
واعتبر القاضي أنَّ هناك قوى ظلامية تقف حائلاً أمام التطوير في سوريا، ورأى أنَّ مشروع قانون الأحوال الشخصيَّة حصاد الحكومة السورية التي رفضت طوال السنوات الخمس الماضية الاعتراف بالاضطهاد اليومي الذي يمارسه الفكر الظلامي في سوريا على المرأة. وأضاف القاضي أنَّ الحكومة السوريَّة تحصد اليوم “نتائج المساومات التي تخوضها مع رجال الدين المتشددين” لافتًا إلى أنَّ “هذه نتائج تصريحات مبدعة من قبيل أنَّ سوريا لا تعاني من العنف والتمييز ضد المرأة وأنَّ قتل 200 امرأة سنوياً في جرائم الشرف في سوريا ليست مشكلة (في إشارة منه إلى تصريحات الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل). وأكد القاضي أنَّه يرفض هذا المشروع جملة وتفصيلاً لأنه غير قابل للتعديل.
وفي ما يلي الحوار الذي اجرته إيلاف مع المشرف على مرصد نساء سوريا:
ما رأيك بمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد؟
هذا المشروع مبني على رؤية ظلامية كاملة، وقد ُأدخلت إليه فقرات تسمح برفع دعاوي الحسبة وتشجع عليها لأنها معفية من كل الرسوم والضرائب والنفقات ونحن نرفض دعاوي الحسبة جملة وتفصيلا مهما كان مبررها.
هل تم إنصاف المرأة بموجب هذا المشروع؟
المرأة في هذا المشروع جردت من أدنى حقوقها الإنسانية، ويستطيع الرجل ان يفعل بها ما يشاء، يستطيع أن يحرمها من التعليم والعمل وزيارة أهلها وتم تشريع اغتصاب الطفلات بمعنى اذا اغتصب شخص طفلة ووافق على الزواج منها على ألا يقل زواجه منها عن 3 سنوات يعفى من العقوبة، ….وتم إعطاء سلطة مطلقة لولي الأمر ليفسح ذلك المجال أمامه بفسخ عقد زواج بناته في أي وقت كان ان لم يكن قد وافق عليه لأي شرط او سبب، كما انه تم تثبيت دعوى اللعان ان كان هناك خلاف على نسب الطفل رغم ان سوريا تكلفت عشرات الملايين لمخابر تحاليل ال دي ان ايه في جامعة دمشق …
ما التفاصيل التي جعلت لهذا المشروع ضجة؟
ستتحول سوريا الى اماراة طالبانية في حال اقر مشروع قانون الأحوال الشخصية، كما ان مشروع القانون طائفي بامتياز ليس لأنه في جانب منه متعلق بالديانة المسيحية او انه كما رآه البعض هضم حقوق المسيحيين بل اننا نرفض أن يكون هناك حق للمسيحيين في قانون الاحوال الشخصية لان قانون الأحوال الشخصية يجب ان يكون لكل السوريين والسوريات بغض النظر عن دينهم وطائفتهم، وهو قضية مواطنة وليس انتماء ديني، كما ان هذا المشروع وفي احدى مواده شهادة اثنين مسيحيين برجل مسلم كما ان مرجعية الشرع بما لا يخالف الشرع، ولكن ما هو الشرع ؟، هل هو شرع الظواهري ؟…وهل سيقيم الناس على انهم مسلمون او غير مسلمون او مرتدون وكل بحسب تقييمه وتعريفه للشرع والدين، كما ان هذا المشروع يترك الحكم لأي خلاف بين أي مسلم وزوجته السورية للمحاكم السورية.
لماذا هذا المشروع الآن برأيك؟
برأيي هذا حصاد الحكومة السورية التي رفضت طوال السنوات الخمسة الماضية ان تعترف بالاضطهاد اليومي للمرأة من الفكر الظلامي في سوريا وهذه نتائج المساومات التي تخوضها الحكومة السورية مع رجال الدين المتشددين الذي لا يرون سوى مصالحهم وسلطاتهم، وهذه نتائج تصريحات مبدعة من قبيل ان سوريا لا تعاني من العنف ضد المرأة وان سوريا لا تعاني من التمييز ضد المراة وان قتل 200 امرأة سنويا في جرائم الشرف في سوريا ليست مشكلة(في اشارة الى تصريحات الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل )، هذا حصاد مساومات الحكومة السورية بما يخص المرأة والطفل، واعتقد ان مشروع القانون مقصود به بشكل رئيسي قطع الطريق على مشاريع القوانين التي يجري إعدادها من جهات مختلفة وبشكل خاص من الهيئة السورية لشؤون الأسرة مثل قانون حقوق الطفل …والتي تشكل مشاريع قوانين متقدمة.
من هم أعضاء اللجنة التي شكلها رئيس الحكومة ولماذا هذه اللجنة في ظل وجود هيئة لشؤون الأسرة؟
لا احد يعرف أسماء جميع أعضاء اللجنة الخاصة التي كلفها رئيس الحكومة بوضع مسودة قانون الأحوال الشخصية ولكن تم تشكيلها في 2007، واما حول لماذا فهو لان الفكر الظلامي في الحكومة يحاول محاربة أي محاولة لتطوير الواقع السوري من قبل هيئة شؤون الأسرة.
هل صحيح ان الرئيس السوري بشار الأسد أوقف هذا المشروع؟
لا ..و لكننا في المرصد مع أكثر من منظمة أرسلنا له وللسيدة أسماء الأسد ولهيئة السورية لشؤون الأسرة رسائل احتجاج توضح موقفنا من مشروع قانون الأحوال الشخصية.
تردد انه تم وقف النقاش به نهائيا؟
أتمنى ذلك ..لأننا سنبقى على احتجاجنا وموقفنا منه الى أن يتم سحبه وإلغاءه، ونرفض تمريره من تحت الطاولة لأنه يخالف كل البروتوكولات والتعاهدات التي وقعت عليها سوريا كما انه يخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
ضحكه كبيره
وهل يهتم الاسلام لحقوق الانسان
وكما قال جماعة طالبان عندما سرقوا ونهبوا باسم الاسلام
هللو يا قوم
شلونكم , وشلون أعمالكم , وشلون شلون شلونكم
بدي اعرف شغلة اذا ما فيه ازعاج يعني مع عدم المؤاخذة من حضرتك ليش بتضل مزعوج من خالد مشعل آه ليش آه !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟
اذا متل ما قال وبالفواتير الموقعة واللي اضطر المساعدين انهم يجيبوها يوم عرس بنتو انو كلف 60 الف ليرة سورية – نقلا عن موقع وطن يغرد خارج السرب – مو من عندي ولا تبللي ,ولك ال60 الف ليرة ما بتفوتك ع حمام السوق بالشام اذا كنت بدك تعمل عريس هاد مع كم سندويشة وكم كازوزة .
الضرورات تبيح المحرمات , دخيل الاسلام ئديشو مريح ما بيزعل حدا وكل واحد بيفصللو آية ع قياسو…بس هالحدا لازم يكون مليان ومعبى مو كحيان و طفران وملتعن اخت اللي خلفو موووووووووووو
سلام من جوا
pure
سلامات وانتي وحشتيني
ياستي هدول حرذان حراميه لصوص باسم الدين
راوندي الغالي
محبة لك
فعلا ايام المرحوم الاب كانت افضل
الغاليين اللي جوا
انا بخير واعمالي منيحه والباقي كلو تمام
ياستي مامزعوج من خالد مشعل لانو كدب عن عرس بنتو وجابوا فواتير مزوره رغم انو روز اليوسف نشرت تفاصيل العرس وحتى شو حكوا بالعرس
اللي زاعجني المتاجره بقوت الشعب السوري الغلبان اللي تبرع لحماس من مبدأ ديني ووطني
العمى ضربهن اصحاب اللحى شو جبناء وكدابين ووصوليين وتفوووووووو على احسن لحيه في هالوطن مافيهن نضيف ابدا
ضحكتيني
تذكرت كتبت تعليق على عكس السير على خبر التبرع لغزه من حلب مابعرف بكام مليون ليره كان تعليقي بيعرفوا شباب حلب انو عرس فاطمه مشعل كلف مليون دولار وصار العرس في بداية حصار غزه
بتعرفي
نشروا التعليق
بس ماحدا رد علي ابدا
بعد يومين نزل تصريح الفواتير تبع الستين الف
العمى ما اغباهن مفكرين البشر حمير متلهن
طبعا اسلامنا تفصيل بكام الف ليره بتاخدي فتوى على كيفك اي طز بهيك دين تجاره
سلام عميق واعمق من بحيرات المريخ من السوريين اللي بره
من يعارض الفساد في هذا الوطن المعطاء (المعطاء لمسؤوليه فقط) يعتبر خائن !
ومن يبحث عن تطوير حال المواطن الهفتان، اسمه معادي لأرثنا النضالي !
وإن تجرأت وسألت لماذا تذهب 80% من ميزانية الدولة للجيش، والعسكري السوري سيسقط جوعا لو ركض 500 متر، فأنت متعامل مع جهات معادية !!
يؤسفني ان اقول لك يا صديقي أن لا أمل !! ولا تعذب حالك، افتح مواضيع مفيدة، لإن حتى جيل اولادنا لن يشهد التغيير.
It’s been quite sometime since I had the chance to check out your blog…as usual you’re right…around 4 months back, our company invested in a Palestinian movie that for once did not aim at showing the ongoing and never ending war in that cursed holy land….it focused on a love story in that land and interfered in nothing else…2 months later I read on alarabiya.net that Hamas semands to remove this film and marked it as a disgrace….apparently you’re not supposed to love or express your opinion even in film….
What’s even worse is that these people have managed to gather lawyers everywhere….just because I was against the fake hero propaganda they pulled up during the last war on Gaza that they are truly responsible for, my family, friends and almost everyone I know stood up to me calling me the worst names they could find in the book and claiming I am an idiot not to mention “bala na5weh”
These people including those in my country will never be out of the mental cage that those leaders have told them to abide to….If faith doesn’t control them, it’s culture, if not culture, it’s the government then the fathers and husbands and wali el amr…..and when you dare think outside the box you are given hell to live in…On the other hand when you catch them doing something wrong they always find an excuse to convince you otherwise…
If there’s one thing I regret in my life smart, its leaving the bliss I was in to be back here….had I stayed there I would be so happy but it’s my fault and no one else’s….
هااااااااي
الى السيد شارل مارتل
اللي جوا كلون كلون مشتاقين ليللي برا
بس سؤالك كان كيفكن يللي جوا ؟؟؟؟
ايه فيه اكتر من 20 مليون جوا كيف وانا عم اكتب بيكونو زادو شي خمسين واحد
لو ماني ذكية كنت فهمت انو قصدك انا
بحبك يا حلوووووووووووووو
Sorry Smart الك معزة خاصة بس مستر شارل غير ….
شكرا كتير لمرورك
وتبقى مشكلة العالم ككل هي الدين ورجال الدين
عزيزتي انا بخير ولكني اعمل حاليا 16 ساعه يوميا ولذلك ادخل النت من هاتفي وللحظات لمجرد تصفح اخبارنا المقرفه ومتابعة التعليقات على المدونات اعتذر اليك لو تاخرت بالرد
لك محبتي
الناس اللي جوا
طبعا شارل بقصدكن انتو ماعندنا اصدقاء غاليين علينا غيركن جوا
وليش سوري سمارت
ياستي كمان شارل غالي علي كتير وكسبت اخ من اروع الناس اللي بره
سلام من السوريين اللي بره للغاليين اللي جوا ومجرد مرورك لهون بيخليني سعيد جدا
محبتي لك
Good to see you again smart 16 hours of work a day? That must feel very productive Do take good care of yourself dear and I’ll see you around….and you’re right by the way…Catastrophes around the world are from men of religion…I’m reading a very interesting book called “Conversation with God”….Of course the book is not allowed in the markets here but i managed to get a copy through a friend….you might wanna check it out If you do, let me know what you think…I found interesting thoughts in it
Other than that, take good care of yourself and keep in touch
This entry was posted on يونيو 15, 2009 at 8:58 م and filed under غير مصنف. You can follow any responses to this entry through the RSS feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
هلا سمارت
يستحون ؟؟؟ مجنون أنت ؟؟ هو بقى عندهم دم وإلا حياء؟؟
لو قبضوا على شاب وفتاة لسجنوهما وفضحوهما أما أندرية تعري وملايين رهيبة مسروقة من البلهاء فأمر ديني طيب!
طبعاً لو لم يقبض على الشلة الخايسة فإن أقل من ربع المال سيذهب لغزة والباقي سينهبه اللصوص الثلاثة
التحيات
Rawndy - يونيو 16, 2009 عند 10:44 ص
اهلين راوندي
فعلا لم يعد لدى حكومتنا دم ولاحياء وقريبا سنرى وزرائنا ورئيس حكومتنا بالجبه والقفطان والعمامات
حكومة تتخبط بقراراتها التي يضعها لصوص يرتدون عمائم الدين الاسلامي …. الدين الارهابي الاوحد في العالم
اقرأوا مايلي
ناشط في قضايا المرأة لـ إيلاف: الحكومة تحصد نتائج مساومة المتشددين
من دمشق: حذّر الناشط في قضايا المرأة المشرف على مرصد نساء سوريا بسام القاضي في لقاء خاص مع إيلاف من أن تتحول سوريا إلى اماراة طالبانية في حال اقر مشروع قانون الأحوال الشخصية، لافتًا إلى أنَّ مشروع القانون طائفي بامتياز، ليس لأنَّه كما يراه بعضهم هضم حقوق المسيحيين، بل لأنَّ قانون الأحوال الشخصيَّة يجب أن يكون لكل السوريين والسوريات بغض النظر عن دينهم وطائفتهم.
واعتبر القاضي أنَّ هناك قوى ظلامية تقف حائلاً أمام التطوير في سوريا، ورأى أنَّ مشروع قانون الأحوال الشخصيَّة حصاد الحكومة السورية التي رفضت طوال السنوات الخمس الماضية الاعتراف بالاضطهاد اليومي الذي يمارسه الفكر الظلامي في سوريا على المرأة. وأضاف القاضي أنَّ الحكومة السوريَّة تحصد اليوم “نتائج المساومات التي تخوضها مع رجال الدين المتشددين” لافتًا إلى أنَّ “هذه نتائج تصريحات مبدعة من قبيل أنَّ سوريا لا تعاني من العنف والتمييز ضد المرأة وأنَّ قتل 200 امرأة سنوياً في جرائم الشرف في سوريا ليست مشكلة (في إشارة منه إلى تصريحات الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل). وأكد القاضي أنَّه يرفض هذا المشروع جملة وتفصيلاً لأنه غير قابل للتعديل.
وفي ما يلي الحوار الذي اجرته إيلاف مع المشرف على مرصد نساء سوريا:
ما رأيك بمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد؟
هذا المشروع مبني على رؤية ظلامية كاملة، وقد ُأدخلت إليه فقرات تسمح برفع دعاوي الحسبة وتشجع عليها لأنها معفية من كل الرسوم والضرائب والنفقات ونحن نرفض دعاوي الحسبة جملة وتفصيلا مهما كان مبررها.
هل تم إنصاف المرأة بموجب هذا المشروع؟
المرأة في هذا المشروع جردت من أدنى حقوقها الإنسانية، ويستطيع الرجل ان يفعل بها ما يشاء، يستطيع أن يحرمها من التعليم والعمل وزيارة أهلها وتم تشريع اغتصاب الطفلات بمعنى اذا اغتصب شخص طفلة ووافق على الزواج منها على ألا يقل زواجه منها عن 3 سنوات يعفى من العقوبة، ….وتم إعطاء سلطة مطلقة لولي الأمر ليفسح ذلك المجال أمامه بفسخ عقد زواج بناته في أي وقت كان ان لم يكن قد وافق عليه لأي شرط او سبب، كما انه تم تثبيت دعوى اللعان ان كان هناك خلاف على نسب الطفل رغم ان سوريا تكلفت عشرات الملايين لمخابر تحاليل ال دي ان ايه في جامعة دمشق …
ما التفاصيل التي جعلت لهذا المشروع ضجة؟
ستتحول سوريا الى اماراة طالبانية في حال اقر مشروع قانون الأحوال الشخصية، كما ان مشروع القانون طائفي بامتياز ليس لأنه في جانب منه متعلق بالديانة المسيحية او انه كما رآه البعض هضم حقوق المسيحيين بل اننا نرفض أن يكون هناك حق للمسيحيين في قانون الاحوال الشخصية لان قانون الأحوال الشخصية يجب ان يكون لكل السوريين والسوريات بغض النظر عن دينهم وطائفتهم، وهو قضية مواطنة وليس انتماء ديني، كما ان هذا المشروع وفي احدى مواده شهادة اثنين مسيحيين برجل مسلم كما ان مرجعية الشرع بما لا يخالف الشرع، ولكن ما هو الشرع ؟، هل هو شرع الظواهري ؟…وهل سيقيم الناس على انهم مسلمون او غير مسلمون او مرتدون وكل بحسب تقييمه وتعريفه للشرع والدين، كما ان هذا المشروع يترك الحكم لأي خلاف بين أي مسلم وزوجته السورية للمحاكم السورية.
لماذا هذا المشروع الآن برأيك؟
برأيي هذا حصاد الحكومة السورية التي رفضت طوال السنوات الخمسة الماضية ان تعترف بالاضطهاد اليومي للمرأة من الفكر الظلامي في سوريا وهذه نتائج المساومات التي تخوضها الحكومة السورية مع رجال الدين المتشددين الذي لا يرون سوى مصالحهم وسلطاتهم، وهذه نتائج تصريحات مبدعة من قبيل ان سوريا لا تعاني من العنف ضد المرأة وان سوريا لا تعاني من التمييز ضد المراة وان قتل 200 امرأة سنويا في جرائم الشرف في سوريا ليست مشكلة(في اشارة الى تصريحات الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل )، هذا حصاد مساومات الحكومة السورية بما يخص المرأة والطفل، واعتقد ان مشروع القانون مقصود به بشكل رئيسي قطع الطريق على مشاريع القوانين التي يجري إعدادها من جهات مختلفة وبشكل خاص من الهيئة السورية لشؤون الأسرة مثل قانون حقوق الطفل …والتي تشكل مشاريع قوانين متقدمة.
من هم أعضاء اللجنة التي شكلها رئيس الحكومة ولماذا هذه اللجنة في ظل وجود هيئة لشؤون الأسرة؟
لا احد يعرف أسماء جميع أعضاء اللجنة الخاصة التي كلفها رئيس الحكومة بوضع مسودة قانون الأحوال الشخصية ولكن تم تشكيلها في 2007، واما حول لماذا فهو لان الفكر الظلامي في الحكومة يحاول محاربة أي محاولة لتطوير الواقع السوري من قبل هيئة شؤون الأسرة.
هل صحيح ان الرئيس السوري بشار الأسد أوقف هذا المشروع؟
لا ..و لكننا في المرصد مع أكثر من منظمة أرسلنا له وللسيدة أسماء الأسد ولهيئة السورية لشؤون الأسرة رسائل احتجاج توضح موقفنا من مشروع قانون الأحوال الشخصية.
تردد انه تم وقف النقاش به نهائيا؟
أتمنى ذلك ..لأننا سنبقى على احتجاجنا وموقفنا منه الى أن يتم سحبه وإلغاءه، ونرفض تمريره من تحت الطاولة لأنه يخالف كل البروتوكولات والتعاهدات التي وقعت عليها سوريا كما انه يخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
ضحكه كبيره
وهل يهتم الاسلام لحقوق الانسان
وكما قال جماعة طالبان عندما سرقوا ونهبوا باسم الاسلام
الزززززززززرررررروورات تبيح المحزززززززززوررررات
smartevil - يونيو 17, 2009 عند 8:41 م
هلا سمارت
وحشتنا يا أسد!
هذول لو كانوا أُسُود ما عملوا هيك
ما هيك؟
(:
pure4 - يونيو 18, 2009 عند 7:47 م
الحقيقة أن سوريا أيام حافظ أروع منها الآن
غير معروف - يونيو 19, 2009 عند 7:42 ص
التعليق السابق لي حيث استعجلت
تحياتي
rawndy - يونيو 19, 2009 عند 7:43 ص
هللو يا قوم
شلونكم , وشلون أعمالكم , وشلون شلون شلونكم
بدي اعرف شغلة اذا ما فيه ازعاج يعني مع عدم المؤاخذة من حضرتك ليش بتضل مزعوج من خالد مشعل آه ليش آه !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟
اذا متل ما قال وبالفواتير الموقعة واللي اضطر المساعدين انهم يجيبوها يوم عرس بنتو انو كلف 60 الف ليرة سورية – نقلا عن موقع وطن يغرد خارج السرب – مو من عندي ولا تبللي ,ولك ال60 الف ليرة ما بتفوتك ع حمام السوق بالشام اذا كنت بدك تعمل عريس هاد مع كم سندويشة وكم كازوزة .
الضرورات تبيح المحرمات , دخيل الاسلام ئديشو مريح ما بيزعل حدا وكل واحد بيفصللو آية ع قياسو…بس هالحدا لازم يكون مليان ومعبى مو كحيان و طفران وملتعن اخت اللي خلفو موووووووووووو
سلام من جوا
noncomments - يونيو 19, 2009 عند 1:22 م
pure
سلامات وانتي وحشتيني
ياستي هدول حرذان حراميه لصوص باسم الدين
راوندي الغالي
محبة لك
فعلا ايام المرحوم الاب كانت افضل
الغاليين اللي جوا
انا بخير واعمالي منيحه والباقي كلو تمام
ياستي مامزعوج من خالد مشعل لانو كدب عن عرس بنتو وجابوا فواتير مزوره رغم انو روز اليوسف نشرت تفاصيل العرس وحتى شو حكوا بالعرس
اللي زاعجني المتاجره بقوت الشعب السوري الغلبان اللي تبرع لحماس من مبدأ ديني ووطني
العمى ضربهن اصحاب اللحى شو جبناء وكدابين ووصوليين وتفوووووووو على احسن لحيه في هالوطن مافيهن نضيف ابدا
ضحكتيني
تذكرت كتبت تعليق على عكس السير على خبر التبرع لغزه من حلب مابعرف بكام مليون ليره كان تعليقي بيعرفوا شباب حلب انو عرس فاطمه مشعل كلف مليون دولار وصار العرس في بداية حصار غزه
بتعرفي
نشروا التعليق
بس ماحدا رد علي ابدا
بعد يومين نزل تصريح الفواتير تبع الستين الف
العمى ما اغباهن مفكرين البشر حمير متلهن
طبعا اسلامنا تفصيل بكام الف ليره بتاخدي فتوى على كيفك اي طز بهيك دين تجاره
سلام عميق واعمق من بحيرات المريخ من السوريين اللي بره
smartevil - يونيو 19, 2009 عند 8:08 م
لك آخ بس يا سمارت. لا أمل يا صديقي لا تتعب حالك.
من يعارض الفساد في هذا الوطن المعطاء (المعطاء لمسؤوليه فقط) يعتبر خائن !
ومن يبحث عن تطوير حال المواطن الهفتان، اسمه معادي لأرثنا النضالي !
وإن تجرأت وسألت لماذا تذهب 80% من ميزانية الدولة للجيش، والعسكري السوري سيسقط جوعا لو ركض 500 متر، فأنت متعامل مع جهات معادية !!
يؤسفني ان اقول لك يا صديقي أن لا أمل !! ولا تعذب حالك، افتح مواضيع مفيدة، لإن حتى جيل اولادنا لن يشهد التغيير.
وبصحتك وبصحة الوطن !
كيفكن ياللي جوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شارل مارتل - يونيو 20, 2009 عند 5:45 م
Hello smart….
It’s been quite sometime since I had the chance to check out your blog…as usual you’re right…around 4 months back, our company invested in a Palestinian movie that for once did not aim at showing the ongoing and never ending war in that cursed holy land….it focused on a love story in that land and interfered in nothing else…2 months later I read on alarabiya.net that Hamas semands to remove this film and marked it as a disgrace….apparently you’re not supposed to love or express your opinion even in film….
What’s even worse is that these people have managed to gather lawyers everywhere….just because I was against the fake hero propaganda they pulled up during the last war on Gaza that they are truly responsible for, my family, friends and almost everyone I know stood up to me calling me the worst names they could find in the book and claiming I am an idiot not to mention “bala na5weh”
These people including those in my country will never be out of the mental cage that those leaders have told them to abide to….If faith doesn’t control them, it’s culture, if not culture, it’s the government then the fathers and husbands and wali el amr…..and when you dare think outside the box you are given hell to live in…On the other hand when you catch them doing something wrong they always find an excuse to convince you otherwise…
If there’s one thing I regret in my life smart, its leaving the bliss I was in to be back here….had I stayed there I would be so happy but it’s my fault and no one else’s….
How’s your hand now?
Regards to everyone here,
Lolita - يونيو 22, 2009 عند 10:08 ص
هااااااااي
الى السيد شارل مارتل
اللي جوا كلون كلون مشتاقين ليللي برا
بس سؤالك كان كيفكن يللي جوا ؟؟؟؟
ايه فيه اكتر من 20 مليون جوا كيف وانا عم اكتب بيكونو زادو شي خمسين واحد
لو ماني ذكية كنت فهمت انو قصدك انا
بحبك يا حلوووووووووووووو
Sorry Smart الك معزة خاصة بس مستر شارل غير ….
noncomments - يونيو 22, 2009 عند 11:46 ص
keefak charles?
Lolita - يونيو 22, 2009 عند 12:28 م
rula العزيزه
شكرا كتير لمرورك
وتبقى مشكلة العالم ككل هي الدين ورجال الدين
عزيزتي انا بخير ولكني اعمل حاليا 16 ساعه يوميا ولذلك ادخل النت من هاتفي وللحظات لمجرد تصفح اخبارنا المقرفه ومتابعة التعليقات على المدونات اعتذر اليك لو تاخرت بالرد
لك محبتي
الناس اللي جوا
طبعا شارل بقصدكن انتو ماعندنا اصدقاء غاليين علينا غيركن جوا
وليش سوري سمارت
ياستي كمان شارل غالي علي كتير وكسبت اخ من اروع الناس اللي بره
سلام من السوريين اللي بره للغاليين اللي جوا ومجرد مرورك لهون بيخليني سعيد جدا
محبتي لك
smartevil - يونيو 24, 2009 عند 8:48 م
Good to see you again smart
16 hours of work a day? That must feel very productive
Do take good care of yourself dear and I’ll see you around….and you’re right by the way…Catastrophes around the world are from men of religion…I’m reading a very interesting book called “Conversation with God”….Of course the book is not allowed in the markets here but i managed to get a copy through a friend….you might wanna check it out
If you do, let me know what you think…I found interesting thoughts in it
Other than that, take good care of yourself and keep in touch
R.
Lolita - يونيو 28, 2009 عند 8:37 ص
كتر خير هالمدونة ..منعرف انك في عداد الاحياء عذرا عالكلمة يعني بس عتب ….؟؟
خلص اوبك …..؟؟؟؟
سيدة ملعقة..؟ - يونيو 28, 2009 عند 11:11 ص